حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

أفكار مدونة
أقول هنا ما أعتقد ... لربما أضيئ فضاءاً لخطوة ما

15/03/2005 GMT 2

قصيدة لأمي الغائبة الحاضرة في عيدها

orwa @ 00:00

 إلى أمي



كعادتها في الغرفة الضيقة
حين ينام الحزن بيننا
تكنسه براحتها الحانية
لنحلم كالصغار الآخرين

كعادتها في شارع بيتنا
تلقي علينا سكينة قلبها
تعلمنا شجاعتها
لنلعب كالصبية الآخرين

أمي
شوق عاشق للقمر
أول زهرة في الربيع
تجول في خاطري

كلما

عدت لمهدي
كلما
يعشق قلبي
أو حينما
أولد من جديد.


 

عروة نظام الدين

التعليقات

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني