قصيدة لأمي الغائبة الحاضرة في عيدها
إلى أمي
كعادتها في الغرفة الضيقة كعادتها في شارع بيتنا أمي كلما عدت لمهدي عروة نظام الدين
حين ينام الحزن بيننا
تكنسه براحتها الحانية
لنحلم كالصغار الآخرين
تلقي علينا سكينة قلبها
تعلمنا شجاعتها
لنلعب كالصبية الآخرين
شوق عاشق للقمر
أول زهرة في الربيع
تجول في خاطري
كلما
يعشق قلبي
أو حينما
أولد من جديد.

Wapher
del.icio.us