لا أنتقي زمني
ولكن أعبره
وعلى امتداد عناده
لغتي تفوح
في غفلة منه ابتدأت
وينتهي
في غفلة مني يروح
ما بيننا عهد قديم
أنه
إن مات في جسدي
يبوح
أنا إن أعرت العمر
أحزاني
لأني
بحر سواحله الجروح
ولكن أعبره
وعلى امتداد عناده
لغتي تفوح
في غفلة منه ابتدأت
وينتهي
في غفلة مني يروح
ما بيننا عهد قديم
أنه
إن مات في جسدي
يبوح
أنا إن أعرت العمر
أحزاني
لأني
بحر سواحله الجروح
هي اول مرة بحياتي اكتب فيها او جرب اكتب قصيدة شعبية ا و بدوية بتمنا تنال استحسان الكل وتكون تجربة اذا مو موفقة منا تقيلة دم . واحترامي للجميع .
إن انتا شاعر
يعني نص حكيك كذب
مرة تحكيلي يا عمري
ومرة تحكيلي احبك
أحلى من نجمة بسماها
ويا كثر بعدي يتعبك
وبالنهاية
لما اطلب
أنك تشاركني عمري
كل كلامك ينقلب
الشعر
يا روحي كلمة
تفرح النفس بعطرها
وكل حبيب وكل حبيبة
يضوي لهفتهم قمرها
بس يا غالي
هذي كلمة
بلا فعايل
تبقى كلمة
وتنسحب
رؤية أولى وأنام أنا فيه رؤية ثانية رؤية ثالثة إلا خاطري رؤية رابعة يختلف الأمر رؤية خامسة عروة نظام الدين
يهديك الليل فضاء رؤيته
حين تنامين
التائهون في أرض قلبي
يهتدون بنجمك
كل ما لي هو لك
حيث نختلي
للمكان نهايته للزمان نهايته
لما تحضرين
يصنعون من الفخار إناءاً للورد
وأصنع لوردك
حدائق من رجولتي
فضفضة مزعجة جداً
إنني كالنار
أأكل نفسي
أرتمي في منشأي
وأموت
ليس لي قلب
ولا تاريخ
ولا حتى قمر
كل ما في جعبتي
تابوت
وأخبرني إذا ما عدت
هل مرت بك الأحلام
هل إن عاد
عصف النور في عينيك
تترك خافقي يهلك
يعذبني الفراغ المر
في ظلي
وفي إيقاع هذا العمر
وأعلم أنني قد صرت
خلف بحار أمنيتك
وأن دمي
كرمل القبر
أضعت العشق في قلقي
وكبلت الصباح الحر
وجئت إليك تقتلني
وليس معي
سوى قلبي يعاتبني
ضعي موتاً على عينيك
لن يأتي
زمانك مر
كان يوماً
من رحيق وصور
وتراتيل عتيقة
قصة عن أول الإحساس
بسملة الوتر
أمسى دلالك
فانحنى غصن المسا
أم هل هما عيناك أخجلتا القمر
أم دلني قلبي على مينائكِ
لما استباح العطر
أشرعة المطر
أنا لم يكن في خاطري
أن نلتقي
أن يحتفي زمني
بأسئلة القدر
لكننا كنا وكان لقاؤنا
وارتاح في أرواحنا
قلق السفر
ملك أنا إذ تحكمين مدائني
فالقلب
إن هزمت مدائنه
انتصر
عروة نظام الدين
كسحاب فجري أبيضَ
حين تعود
أعجبُ من قلبي
ولقلبي
كيف يلملم
ورد الرمان المنثور على شطآن البصرة
ويداعب
حلماً موعود
تأتيني كربيع حلو ٍ
يحلو الورد
إذا ما بان على خديه
كفضاء العصفور السابح
في الحرية
في أشجار الغَرَب العطشى
لفراتٍ
تتهادى روحي
بين يديه
أهي سراب
وهم
إحساس يلقي أشرعتي
للمرفأ
ما قبل وصولي
نجمة عشق تهجرني فيحين أفولي
قد يرميني الحلم كسيراً
مهزوماً لحدود الحب
لكني أحمل في قلبي
أروع ما يحمله القلب
سؤال
نلملمُ
ما تبقى
من حكايا عن رحيل الليل
نعلن عشقنا
في الويل
في ساعة اللقيا ولون الفجرْ
أتراه يجتاز المسافة نحو أسئلة نمتْ.
أم يلتقي بالناس
يلقي بذرهم في القفرْ.
اعتراف
مذ بانت الأسرار فوق يدي
صارحت قلبي صادقاً
إني صدىً يرتد من لا صوت.
فاجمع جلالك وارتحل عني إلى أقصى الهوى
فلربما
مرت قوافلُ من ندىً عذريْ
تحنو عليك فترتوي من ريحها شهد النوى .
فأنا كما أخبرت قبلك مهجتي
ملك بلا عرش ولا كرسي
تجتازني الأحلام من أمسي إلى حزني
ويمر نهر البرد في سهري
ويرى بكائي كل من يرتادني
إلا أنا
عروة نظام الدين
الأزرق
بعدٌ أقرب من قلب حبيبة
لون الريح المنثور على وجه النور
أكثر من خير
أكثر من سحر
أكثر من عشق صبية
حين تذوب الكلمة فوق الكلمة
تصبح قبرة فجرية
تحمل أحلاماً
وتطير
ليس في مسرح الرؤية
ما يثير ارتباكك
تمل مواطن الأشياء في كل الزوايا
في كل الحقول السود
في سجنهم
يرفعون الشمس فوق جبينك
كي ترحل الأحلام
يغرقون كلامك في قهر سحيق
وفيك يحترق الصدى
إذا ما أتوك
أنكر دماءك والذكريات
ومعنى الحقيقة
فكم سيعذب قلبك أبداً
أن يستباح
وفيه وطن
عروة نظام الدين