أمام عيونها والياسمين
موحش صخب الصنوبر
إنما
يمتد في خدري
فيحييني
ويقتلني ارتعاش الليل في صحوي
تماماً
مثل ومض الصمت في شوق الحكايا
مشرعاً قلبي
أمام عيونها والياسمين
فأبتدي وأموت
لكلامها الوردي
رائحة المدى والإنتظار
وله حنين الأرض للطلّ الربيعي المحمل بالوعود
تجتاح كل مسامة في قسوتي
وتنام قرب سكينتي
تنساب من بيتي لأول لهفتي
فأعود
عروة نظام الدين

Wapher
del.icio.us