مرة أخرى
أيقظ الوقت المقطع في دمي
زمني
فودع قلبي النسر
الفضا والوكر
سافر فيّ وجه الخوف
والذكرى
وأشعاري التي نزفت
تحدتني
وكان لقاء قلبي بالمدى
كالإحتفال بعودة الشهداء
مرة أخرى
يلون وجهك الشرقي تيك الروح
ينسج خلسة غرقاً لذيذاً
فوق جبهة غربتي
ويعود بي كالجزر من تيه الهوى
للكبرياء
علميني كيف تقوى هذه النجمات أن تبقى بعيداً
عن جنى فلكي
وأن يصطاد لون الصبح في عينيك
أضوائي
فأنهي كل خطواتي
تماماً عند باب يديك
وكيف لصوتك المسفوح في شغفي
ثبات الصمت
والأسرار
كيف لجنّة في القلب
طعم النار
عروة نظام الدين

Wapher
del.icio.us